Noor Abdulrazzaq @noorabdulrazzaq

2020-05-27 00:06:11 للعموم

تدوينة .

جلستُ على سجادتي بعد صراع مع الوقت . كنت حزينة وأعاني من التيه . وأن لمن أسوء ما يمر بعمر المرأ. هو الوقت الذي يمر ونحن ننتظر المجهول الذي لا نعلم ما هو كي نستعد له . 

نعم جلست عليها واخبرت الله بحديث شفوي بسيط . أنني اكافح ألتيه و أغرق بالضياع يومآ بعد يوم . وكلما زادت الأيام كلما غرقت أكثر . وكأنني انجرف للأسفل . أحمال تثقل كاهلي المعنوي وضياع .. ضياع أدق ما يصفه العبث . أن لا تعلم لمَ وجِدتَ وما يجب عليك فعله في خضم المتغيرات السريعة . والضغوطات ، توقعات الغير منك . رغباتك الخاصة (أو ما تعتقد أنك ترغب به ) وما تُمليه عليك الحقائق وما يبثه تاريخك المضني لمستقبلك متمثلآ بقدرتك على أتخاذ القرارات . 

تخيلتُ ،ببرائة عقل طفل إن الرب يربت على كتفي ويمسح على رأسي ،رغم أن لدينا الكثير من المؤاخذات غير المحلولة . لكنه فعل ذلك . 

تخيلت أنه يحادثني بكلمات . 

وعندما قرأت ...ولقد نعلم أنه يضيق صدرك بما يقولون .( وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ(97) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُن مِّنَ السَّاجِدِينَ(98) وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ(99)) .. 

نعم كانت أجابة لم تحل سؤالي ، لكنها وعلى كل حال اثلجت قلبي . 

تحميل ..