Noor Abdulrazzaq @noorabdulrazzaq

2020-06-16 13:26:13 منشور معدل للعموم

تدوينة .

عندما اتحدث عنه تركض نحوي هواجسي ،ذكرياتي عن ما مررت به بسببه بشكل مباشر او شيء فعلته بسبب ما تعرضت له بشكل غير مباشر ،  احلامي التي تهشمت بفعله ،ثقتي بنفسي التي تحولت الى شك ، حاجتي الى التقبل ، فقدان الثقة بالغير ، وتحتلني جميعاً دفعة واحدة فيجف حلقي ووتتصلب أعصابي وتتررقرق الدموع في مقلتّيَّ وارتجف بشكل قد لا يدركه ألا من يراني بقلبه لا بعينيه . واتحدث بعاطفة تجتاحني أقول كلمات عصية على الفهم والتصديق ولكنها الحقيقة . واذكر حوادث وأمور لأثبت صدق ادعائي ولكن لمن ؟! 

وفي كل مرة تنفجر تلك العواطف وانطق بالحقيقة التي يراها الجميع ويأبى تصديقها تقوم بأتلافي ، بأتلاف روحي الغنية بالحب ، المعطاءة ،المتسامحة  وتمحق أي ثقة بأن أحد ما يستطيع تصديقي ومساعدتي . وبعد مرور سبع سنوات من تلك الحرب الناعمة _التي نخرت كياني داخليآ حتى أصبحت جوفاء مهزوزة غير واثقة بشيء او شخص _لقد خسرت شخصا جديدآ والأعز ! وكسبتُ عدوآ مرتقبآ ولو كنت أتوقع أنه سينظم لجوقة أعدائي أقرب من هذا الموعد . لكن لا ضير الأمور تحدث لكنها بالعادة تأخذ وقتآ لكي تتناسب مع السياق العام للأسباب والدلائل . 

أنا أكرهه ، أمقته ، أمقته للدرجة التي تجعلني لا أتمنى قتله كي  يبقى في عدم حياته وهوسه ليتعذب به بل وأتمنى زيادة عذاباته . أتمنى له أن يقاسي الظلم والأكتئاب الي قاسيتمها بسببه ، أتمنى ان يقاسي الفضيحة بأبنته لكي يدرك أن الحافظ الوحيد هو الرب مهما طال هوسه بالبحث والتنقيب. ولا أتمنى أن اشمت أنا به ، لا . بل أرجو من الرب حين يفعل به ذلك أن يبث في وعيه صورتي وأنا أنظر بعمق روحهه وأرجو ان لا تغيب تلك الصورة عن مخيلته .. أرجوا ان يعايشها بقية حياته التعيسة . 

لقد قلت لأمي اليوم أنني دعوت عليه . ولكنني لم أدعوا عليه حتى الان. حقيقة أن ابدأ بالدعاء هو أمر مذل لكرامتي  كأنسان . وكيف بي وانا ارجو ان اخرج من هذه الحياة قليلة الاحمال مظلومة . أن أخرج مع دعاء سيجعل عمر أحدهم مُرآ . 

لكنني اليوم ولأول مرة منذ سبع سنوات جرى عليه بسببه ما جرى من الألم قُلت "حسبي الله ونعم الوكيل " 

تحميل ..